How to Improve Your (Garmin & Fitbit) Sleep Score

كيفية تحسين درجة نومك (Garmin و Fitbit)

أهمية الحصول على ليلة نوم هانئة

الحصول على a نوم هانئ ليلاً ضروري للقيام بالوظائف الحيوية على أكمل وجه. يحتاج جسمك إلى الراحة والنوم العميق من أجل عافيتك بشكل عام. يمكن أن تؤثر جودة نومك على جوانب مختلفة من صحتك، بما في ذلك:

  • الصحة البدنية
  • الجهاز المناعي
  • الصحة النفسية
  • الذاكرة والوظائف الإدراكية

النوم والصحة البدنية

يلعب النوم عالي الجودة دوراً حاسماً في إصلاح الجسم و عملية التجديدتخضع الخلايا والأنسجة وأجهزة الجسم المختلفة، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية، لعملية تجديد أثناء النوم. كما يساعد النوم في تنظيم الهرمونات الحيوية، ومنها الهرمونات المسؤولة عن النمو والتمثيل الغذائي والتحكم في الشهية. وتساهم هذه العمليات في الحفاظ على وزن صحي وتقليل مخاطر الإصابة بحالات مثل السمنة والسكري.

من ناحية أخرى، فإن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يرفع العديد من مخاطر الأمراض والاضطراباتترتبط رداءة جودة النوم المستمرة بمجموعة من الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك السمنة، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن أن تؤدي أيضاً إلى تقصير متوسط العمر المتوقع.

النوم والصحة النفسية

يرتبط النوم ارتباطاً وثيقاً بالصحة النفسية، حيث تعمل ليلة من النوم الهانئ كمثبت طبيعي للمزاج. ويمكن أن يساهم الحصول على قسط كافٍ من النوم في الـ تنظيم العواطف والمساعدة في تخفيف التوتر والقلق. ولكن جودة النوم الرديئة لها أيضاً تأثير سلبي على الصحة النفسية، حيث يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم عالي الجودة إلى اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب، مع تفاقم أعراض الحالات النفسية الحالية الأخرى. إن الحصول على قسط كافٍ من النوم من شأنه أن يعزز القدرة على إدارة التوتر، واستقرار الحالة المزاجية، والرفاهية العاطفية بشكل عام.

النوم والوظائف الإدراكية

تظهر بيانات النوم أن النوم يسهل تثبيت الذاكرة. هذه هي العملية التي يقوم من خلالها دماغنا بنقل المعلومات قصيرة المدى وتعزيزها لتصبح ضمن الذاكرة طويلة المدى، مما يساهم في تحسين مهارات التعلم، والتركيز، والإبداع، واتخاذ القرار.

لذلك، فإن الحصول على قسط كافٍ من النوم عالي الجودة لا يقتصر فقط على تجنب التعب أو الشعور بالانتعاش، بل هو جزء لا يتجزأ من صحتنا العامة ورفاهيتنا وإنتاجيتنا.

جودة النوم

لا تقتصر جودة النوم على عدد الساعات التي تحصل عليها فحسب، بل تتعلق أيضاً بمدى كفاءة نومك. تتراوح مدة النوم المعتادة للبالغين الأصحاء بين 7 و9 ساعات في الليلة للشعور بالراحة التامة. لكن جودة النوم لا تتعلق فقط بكمية النوم؛ بل تتعلق أيضاً بما يحدث خلال ساعات النوم تلك.

تقيس جودة النوم مدى كفاءة نومك وما إذا كنت تحصل على نوم مريح ومجدد للنشاط. وقد حدد خبراء النوم أربعة عناصر لتقييم جودة النوم. وهي كالتالي:

  1. فترة الخمول قبل النوم: يقيس هذا الوقت الذي تستغرقه للدخول في النوم. يشير الاستغراق في النوم خلال 30 دقيقة أو أقل إلى جودة نوم جيدة.
  2. دورة النوم والاستيقاظ: يقيس هذا مدى تكرار قيامك بـ الاستيقاظ أثناء الليل. الاستيقاظ المتكرر يمكن أن يؤثر على مرحلة حركة العين السريعة (REM) ويعطل دورة نومك. فكلما قل عدد مرات استيقاظك خلال الليل، زادت جودة النوم التي ستحصل عليها.
  3. كفاءة النوم: كفاءة النوم (المعروفة أيضاً باسم درجة النوم) هي النسبة المئوية للوقت الذي تقضيه في النوم أثناء وجودك في السرير. الـ جمعية أبحاث النوم تم تحديد أن نسبة 85% أو أعلى تعتبر جيدة.
  4. اليقظة: اليقظة هي عدد ساعات الاستيقاظ التي تمر بها طوال الليل. يمر الأشخاص الذين يتمتعون بنوم جيد بـ 20 دقيقة أو أقل من اليقظة أثناء الليل.

بالطبع، يعني تحديد جودة النوم الرديئة تجربة عوامل معاكسة. وتتميز جودة النوم الرديئة بما يلي:

  • استغراق أكثر من 30 دقيقة للاستغراق في النوم
  • الاستيقاظ أكثر من مرة أو مرتين في الليلة الواحدة
  • قضاء أقل من 85 بالمئة من وقتك في السرير نائماً
  • البقاء مستيقظاً لأكثر من 20 دقيقة خلال الليل

يمكن أن يتضمن تحسين جودة النوم تحديد درجة نومك، وإنشاء جدول نوم منتظم، وممارسة عادات صحية للنوم، وتحسين بيئة نومك.

ما هو مقياس جودة النوم؟

تُعد درجة نومك الليلية قيمة عددية يتم إنشاؤها لتحديد جودة نومك. تتراوح هذه الدرجة من 1 إلى 100 وتعتمد على عناصر أساسية عدة للنوم. يتضمن تتبع النوم هذا:

  • مدة النوم (كم من الوقت نمت)
  • ما إذا كان نومك متواصلاً وعدد مرات استيقاظك
  • مراحل حركة العين السريعة (REM) أثناء النوم
  • الوقت المستغرق للدخول في النوم
  • الوقت الذي تقضيه في النوم الخفيف

يمكن أن يساعدك فهم درجة نومك في تتبع أنماط نومك وتحسينها. كما يساعدك الحصول على قسط كافٍ من النوم المريح على الاستيقاظ وأنت تشعر بالانتعاش والاستعداد ليوم كامل من النشاط.

6 نصائح لتحسين درجة جودة النوم

دعنا نتحدث عن كيفية النوم بشكل أسرع، والبقاء نائماً لفترة أطول، وتحسين درجة جودة نومك. إن الحفاظ على جدول نوم ثابت والحصول على نوم عميق يمكن أن يكون له تأثير عميق على صحتك البدنية والعقلية. إليك بعض النصائح للحصول على نوم أفضل:

تقليل (أو إيقاف) استهلاك الكافيين

الكافيين هي مادة تحفز الجهاز العصبي المركزي في الجسم، مما يبقيك مستيقظاً ويعزز من مستوى اليقظة. عند استهلاك الكافيين في وقت مبكر من اليوم، فمن غير المرجح أن يؤثر على النوم. ومع ذلك، فإن رلقد وجدت الأبحاث أن الكافيين أدى إلى نقص في عدد ساعات النوم حتى عند استهلاكه قبل النوم بمدة تصل إلى 6 ساعات. لذا، ومن أجل صحة النوم، فإن الامتناع عن الكافيين أو تقليل الكمية المستهلكة منه يمكن أن يحسن جودة نومك.

المكمل الغذائي Zero-In

تركيز تام تمت صياغته خصيصاً لدعم أداء الدماغ. وبينما يستمتع معظم مستخدمينا بالتركيز الإضافي طوال اليوم، فقد تم تصميمه بشكل فريد مع "الفاصوليا المخملية" (Velvet Bean)، والتي ثبت أنها تعزز جودة النوم. في دراسة أجريت عام 2012، أظهر مكمل غذائي يحتوي على الفاصوليا المخملية (Velvet Bean) تحسناً في جودة النوم وفقاً لمقياس بيتسبرغ لجودة النوم. وفي هذه الدراسة، شهد المستخدمون أيضاً تحسناً في مؤشرات صحية أخرى، مثل إنتاج هرمون النمو.

استعد لنشاطك خلال اليوم

تمرين ارتبطت ممارسة التمارين الرياضية باستمرار بتحسين جودة النوم. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن ممارسة الرياضة قبل النوم قد تحفز الجهاز العصبي اللاإرادي وتجعلك تشعر باليقظة. من الأفضل البدء بالنشاط البدني في ساعات الصباح الباكر من كل يوم، والحصول على 30 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية المعتدلة يومياً لتحسين مدة النوم.

تجاوز مشروب ما بعد العشاء

يستخدم الكثير من الناس الكحول لمساعدتهم على النوم، كونه مادة مثبطة للجهاز العصبي ويمكن أن يجعلك تشعر بالنعاس. لكن جمعية أبحاث النوم والمؤسسة الوطنية للنوم قد أظهرتا أن تم ربط الكحول إلى قلة مدة النوم وجودته. يمكن أن يؤدي شرب الكحول قبل النوم إلى زيادة كبح دورات نوم حركة العين السريعة (REM). كما أن الكحول مدر للبول ومسبب للجفاف، مما قد يؤدي إلى استيقاظك بشكل متكرر لاستخدام الحمام والشعور بالعطش عند الاستيقاظ. من الأفضل تجنب شرب الكحول قبل وقت النوم بمدة تتراوح من 4 إلى 6 ساعات.

النوم في بيئة باردة

تعد بيئة نومك أحد العوامل الرئيسية للحصول على نوم جيد. وللاستعداد للنوم، تنخفض درجة حرارة جسمك لإعطاء إشارة لبدء عمليات النوم. ويتزامن انخفاض درجة حرارة الجسم هذا مع إفراز ميلاتونين، وهو هرمون يفرزه الجسم استجابةً للظلام. يساعد هذا الهرمون في مواءمة نومك مع إيقاع ساعتك البيولوجية. ولمساعدة جسمك على الاستعداد للنوم العميق وإفراز الميلاتونين، يمكنك خفض درجة الحرارة في غرفتك. إن درجة الحرارة المثالية للنوم هي بين 60ºF و 65ºF (16ºC إلى 18ºC).

تهيئة البيئة المثالية للنوم

إن إنشاء روتين لنظافة النوم وتحديد وقت ثابت للنوم يمكن أن يهيئ لك البيئة المناسبة للاستغراق في النوم. قد يتضمن هذا الروتين الاستماع إلى موسيقى هادئة، وتجنب الضوء الأزرق، وعدم مشاهدة التلفاز أو استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم. الدراسات أظهرت الدراسات التي أُجريت في كلية الطب بجامعة هارفارد أن الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية يمكن أن يقلل من إنتاج الميلاتونين. حافظ على روتين ليلي يتضمن إيقاف تشغيل الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بمدة لا تقل عن ٣٠ دقيقة قبل النوم. يمكنك ممارسة أنشطة مثل القراءة الخفيفة، أو التمدد، أو التأمل للمساعدة على النوم.

استخدم البدائل الطبيعية للمنشطات الاصطناعية

منشطات اصطناعية وتؤثر الأدوية مثل الأمفيتامينات بشكل كبير على النوم. حيث تعمل هذه المواد على تسريع الرسائل بين الدماغ والجسم، مما قد يؤدي إلى طاقة مفرطة، وزيادة اليقظة، وارتفاع مستويات القلق، والاستيقاظ الزائد، وصعوبة في النوم. وغالباً ما تُستخدم هذه المواد لعلاج حالات مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

إذا كنت بحاجة إلى استخدام المنبهات، فابحث عن بدائل طبيعية مع The Roots Brand. يُعد Zero-In من The Roots Brand بديلاً طبيعياً للمنبهات الاصطناعية. يساعد هذا المنتج في تقليل ضبابية الدماغ، وتحسين الحدة الذهنية، ودعم وظائف الدماغ والتركيز دون الآثار الجانبية السلبية للمنبهات الاصطناعية. تم تصنيع Zero-In من الكركم ولحاء الصنوبر وبذور الفاصوليا المخملية وفيتامين D لتزويدك بزيادة في الانتباه والتركيز دون التأثير على نومك.

حسن جودة نومك مع The Roots Brand

النوم ليس مجرد فترة من الخمول أو التوقف عن العمل؛ بل هو عملية تؤثر بشكل مباشر على وظائفك الإدراكية، وصحتك البدنية، وسلامتك النفسية، وجودة حياتك بشكل عام. إن فهم أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم والتعرف على العوامل التي تؤثر عليه هما خطوتان أساسيتان نحو تعزيز عادات نوم صحية.

يمكن لأدوات مثل درجات جودة النوم أن تقدم رؤى قيمة حول مدى جودة نومك. سواء كنت تسعى لتعزيز الإنتاجية، أو زيادة المرونة الذهنية، أو تحسين الصحة البدنية، فإن إعطاء الأولوية للنوم هو نقطة انطلاق حاسمة. لا يقتصر دور Zero-In من The Roots Brand على تعزيز حدتك الذهنية ووظائفك الإدراكية فحسب، بل إن مكوناتنا الحصرية طبيعية ولن تؤثر على نومك.

اكتشف كيف يمكن للنوم أن يؤثر على صحتك، ودع The Roots Brand تحسن صحتك وعافيتك مع Zero-In. تعرف على المزيد اليوم من خلال زيارتناهنا!

 

العودة إلى المدونة